محمد بن زكريا الرازي
447
الحاوي في الطب
الحدب كله إنما هو أن يتقصع بعد الخرز ويبقى في الوسط منها شيء غير متقصع ، ومتى ما كان ما بقي غير متقصع أكثر كانت أكثر ، فلذلك الحدب ردي يضيق الصدر ، لأن الخرز تنجذب إلى داخل فيضيق الفضاء . قال : وقال أبقراط في « كتاب المفاصل » : ليس يصير الإنسان من أجل زوال الخرز إلى داخل مفلوجا ، فأما بسبب زوالها إلى جانب فيكون فالج يبلغ اليدين ولا يتجاوز إلى أسفل الجسم ، وقد فسره جالينوس - وتفسيره في باب الفالج - قال : والخرز تميل إما لسقطة أو ضربة أو لورم غليظ يمددها . الطبري : متى ضمدت الصلب الذي فيه وجع عتيق بالباقلى أبرأه . ابن ماسويه : خاصة الهليون النفع من وجع الظهر البارد . قال : والحمص ينفع من وجع الظهر البارد . بختيشوع ؛ لوجع الظهر العتيق : يشرب نقيع الحمص الأسود مقدار رطل مع أربعة دراهم من السمن ودرهم عسل أربعة عشر يوما فيبرىء وجع الظهر والوركين . للهندي ؛ دواء لوجع الظهر الدائم وقلة الباه وضعف الكلى وإخراج الخام : كف من الحبة الخضراء وكف زنجبيل وكف بزر جرجير ، يعجن بعسل وتأخذ منه حين تنام كالجوزة وبعده مثل ذلك فينفع جدا ويصفي اللون ويقوي المعدة . من « جامع ابن ماسويه » ؛ ضماد نافع من الحدبة : وج وسنبل رومي وقسط درهم درهم سنبل الطيب وصبر سمجاني درهم ونصف من كل واحد مر نصف درهم ورد أحمر بأقماعه وطين أرمني من كل واحد أربعة دراهم لاذن درهمان قصب الذريرة قاقيا رامك ثلاثة ثلاثة حب الغار عشرة ماش مقشر سبعة آس يابس وجوز السرو عشرة عشرة كافور خمسة جلنار وجفت بلوط ثلاثة ثلاثة ، يعجن بماء الآس ويضمد به . استخراج : يحتاج إلى قابضة وإلى لطيفة غواصة وإلى مسخنة محللة ، ومن هذا يجب أن تركب أدويته نحو هذا جلنار وقاقيا وجوز السرو ورامك وقصب الذريرة وحب الغار وورق الدفلى وأشنة ، يعجن بماء الآس ويضمد به أو بماء السرو . من « الكمال والتمام » : ينفع من الحدبة الدحمرثا والأدوية القوية الحرارة التي تسقى للمفلوجين . لي : سمعت بعض مشايخنا يقول : أنه ضمد ظهر صبي به ابتدأ حدب بضماد مقو فزال حدبه واسترخت رجلاه من وركيه . وأحسب أنه لما قوي ذلك الموضع اندفعت تلك المادة إلى هناك . وأنا أقول : أنه كان يجب أن يفعل ذلك بعد تنقية ، فإن كان الصبي لا يحتمل التنقية يقلل ذلك الخلط بالجوع والرياضة . « الأعضاء الآلمة » : زوال الفقار متى كان إلى خارج فهي حدبة من خارج ، وإن كان إلى داخل فهي حدبة من داخل ، ومتى كان إلى جانب فهو التواء ؛ ويكون ذلك إما من